الصحة المتكاملة
(الصحة)مأخوذة من كلمة(صحيح)التي تنبع من كلمة(صح)وكلمة(صح)هي صفة(للصحة)بمعنى يكون الإنسان (صاحي
وصحيح وصحي)ممتلك(صحة)ومتعافي والإنسان عندما يجيب على سؤال بجواب صحيح نقول له صح بمعنى جواب
لائق مكتمل كذلك الإنسان الممتلك للصحة هو لائق ومكتمل ومتلائم بمكوناته ومكنوناته ونحن نقول لمن لا نفهمه هل
أنت صاحي أم مجنون بمعنى هل تمتلك صحة عقلية أم لا وهذا دليل على من ليس له عقلا سليما تكون صحته
ناقصة لأن هناك خلل واختلال بأحد العناصر الهامة المقومة للشخصية والصحة المتكاملة وكذلك نقول لشخص نفتقده
هل كنت صاحيا أم نائما بمعنى هل كنت مستيقظ المأخوذة من اليقظة أم كنت نائما والنائم لا يستشعر ولا يحس بما
حوله بمعنى هناك غياب للوعي غير واعي وكلمة واعي متشابهة معا كلمة صاحي فالصاحي إنسان واعي والصحة
صفة للإنسان الصحيح والصحيح هو المتعافي المتكامل بصحته واضح وصافي الرؤية الصحيحة وكلمة صحيح بمعنى
خالي من عاهة أو إعاقة أو تشويه أو حروق أو أي شي مخل بالشكل والجسد والجسم صحيحا بملامحه وأجزائه
وشكله وملامحه الخارجية وكلمة صاحي معناها بأنه يقظ ومستيقظ وواعي ومدرك ومستوعب وفاهم لما يسمعه أو
يراه أو يقراه أو يفكر فيه أو يحتك به وهي تختص بالحالة الذهنية والعقلية المتحكمة بالنفس والجسد وكلمة صحي
تختص بالنفس بمعنى إنسان منسجم ومندمج ومتأقلم ومتلائم بذاته وقدراته لا يعاني من حالة نفسية أو حالة عصبية
تسبب له ردود أفعال عاطفية أو لاإرادية من اكتئاب وحزن وقلق وتوتر وارتباك إنما يكون مسيطرا على أحاسيسه
ومشاعره وانفعالاته وعواطفه وردود أفعاله والصحة هي صفة للصحيح والصاحي والصحي
تعريف الصحة بشكل علمي
الصحة هي تلاؤم واندماج وتأقلم الحالة العقلية معا الحالة النفسية معا الحالة الجسدية بحيث يتكون للإنسان شعورا
يتحول لفكرة تتحول لعملا وفعلا بشكل متلازم ومتطابق ومتلائم
تصنيف الرجل الصحي
هو الإنسان القادر على التفكير بتلقائية وحرية بلا ضوابط ولا موانع والقادر على الشعور والإحساس بلا مخاوف أو
خشية أو إجبار أو سيطرة من الآخرين والقادر على الحركة بمرونة وليونة وسلاسة تجعله يتفاعل معا الاتجاهات
والأماكن حسب المتطلبات والمهمات المفروضة عليه
أهمية الصحة
لا يتواجد للقوة والإرادة والعزيمة والإصرار وجود بلا وجود صحة تجعل الفكر صحيحا سليما حكيما وتجعل النفس تواقة
ومشتاقة وواثقة ومقدامة ومبادرة وتجعل الجسد ساعيا وعاملا ونشيطا ومجتهدا وبافتقاد الصحة سيقع الإنسان أسيرا
للمرض بسبب عدم التوازن والاتزان والاعتدال بمتطلبات الحياة من مأكل ومشرب ومطلب ومغرم ومسعى وهذا ما
سيسبب الاختلال والخلل الذي سيضعف المدارك والعزائم والقوى والطاقات والأنشطة بسبب وضع ما يهلكها من مواد
مضرة مهلكة غير مدروسة أم موزونة أم معتدلة لهذا الصحة هي الممهد لخروج الطاقات والقدرات والمهارات والإبداعات
والأنشطة من داخلك لكي تفكر وتعمل وتشعر بطريقة صحيحة وبشكل صحيح صحي تجعلك صاحيا ويقظا ونبيها
ومنتبها ومدركا وواعيا لما ينفعك ويرقيك لما هو صالح ونافع لك
عوامل هامة لبناء الصحة
المبدأ الأساسي لصحة أفضل هو (التنوع) من أجل (التفرع) لكي ننال (التوزع) بالطاقات والمهارات والإبداعات والقوى
التي نستمتع بها
التنوع سيبدأ بالطاقة الذهنية (فكرك وعقلك وذهنك ووعيك) التي تتفرع منهم (التصور والخيال والرؤية والمدارك) إن
اعتدت التنوع بالتفكير ستتجه للإبداع بالتغيير وستتجه للارتقاء بالتطوير وستتحرر من ما يضر عقلك أفكار هدامة أو
اتجاهات مضرة أو توجهات مهلكة وستضيف لمسة حرية من فكر حر وعقل متحرر لتتحكم بما يحيط بك من ملبس ومأكل
ومشرب وملعب ومعمل واعلم بأن من كان لديه فكر متجدد مبدع متغير ومطور سيجعل من مالا قليل إبداعات كثيرة
ومن لا يملك هذا الفكر الحر وان أهديته مالا كثيرا لن تتفرع منه أعمالا كثيرة أو كبيرة بسبب فقدان المرونة العقلية
النابعة من حرية الحركة الذهنية المتجددة والمتنوعة والمتفرعة والمتوزعة على مهمات هامة
[COLOR="Blue"]تنوعك من طاقتك الذهنية سينتشر ويشتهر على عاداتك وطباعك لأنك ستتنوع بأكلك وغذائك ونحن
نعرف بأن من ينوع من مأكله ومشربه وملبسه بأنه صاحب فكر إبداعي حرك مرن حيوي يحب التغيير والتطوير والتجدد
بالتنوع والتفرع من الشكليات والجماليات العامة أما من يعتاد على لبس أو مأكل أو مشرب أو عادة معينة لا يغيرها
يفتقد كل ما ذكرناه ويكتسب العقل المحدود الصلب الجامد المكرر المقلد لما قد اعتاده وأستقبله وهضمه وأكتسبه[/
COLOR]
معلومة صحيحة
الاعتياد على أكلا محدودا مكررا بمعنى اعتياد الإنسان على أكل وجبه بشكل دائم بلا تغيير يسبب تأثيرا للإنسان
تجعله خمولا وكسولا وروتينيا غير متفاعل أو نشط أو حيوي أو مرح أو مرن بتعامله معا الآخرين
خطوات تنمية الصحة
1/الاعتياد على الممارسة الحركية بشكل عام (الصعود / النزول / الطلوع / الحمل / الرفع /السحب / الدفع/الإزالة /
الوضع) بمعنى اعتمد بشكل عام على الأعمال الجهدية والعملية وبشكل الخاص الاعتماد على الرياضة(المشي/
الهرولة/ الركض /تمارين التمدد / تمارين الإطالة) وغيرها
معلومة
الحركة والممارسة والرياضة تحرق السعرات الحرارية كما أنها تحولها لعملية تعرق واستقرارها سيصبح دهونا وشحوما
بجسدك
2/الاعتماد على غذاء صحي والتنوع بالمأكل وعدم الاعتياد على صنف معين بشكل معتاد دائما
معلومة
اعتمادك على شرب العصائر الطبيعية وأكل الفواكه والخضروات سيساعدك على هضم الطعام والمحافظة على
رشاقتك ولياقتك ومرونتك ونشاطك وبالنهاية سيحافظ على صحتك
3/الاعتماد على الطبيعة(شم الهواء الطبيعي)و(مقابلة الناس)وإظهار(الفرح والمرح والسعادة)وإطلاق(الكبت
والانطلاق والانفتاح للحرية)لكي لا تكبت مشاعرك ولا تغلق أفكارك ولا تحبس أحاسيسك إنما عبر عنها واستخرجها
معلومة هامة
كبت المشاعر وغلق الأفكار وحبس الأحاسيس يصيب الإنسان بالكدر والحزن والاكتئاب والضيق والهم الذي يؤثر على
حالته النفسية ويثير حالته العصبية ويهلك حالته الذهنية ويغير من حالته المزاجية هذا يضر من حالة الإنسان الصحية
بشكل العام لهذا يجب على الإنسان أن يعيش حريته ويتكيف ويتأقلم معا ما يحيطه ويحاط به
مضار الصحة
كما يقال من السهل أن تهلك حالك ولكن من الصعب أن تبني حالك بمعنى الأمراض أسباب إهمال الإنسان وهي تكون
بتفريط بواجبات هامة أو مبالغة بجهد وعمل متواضع فالشي إن زاد عن حده نهايته ضده فالكأس عندما تسكب به ماء بلا
توقف سينتقل ما بداخل الكأس إلى الخارج ليصبح أقل لهذا أنصح بالاتزان والتوازن بلا مبالغة وبلا قصور لا طويلا مرة ولا
قصيرا مرة أو لا نحيلا مرة ولا متينا مرة
احذر من
(الاعتياد) على (الأكلات الدسمة المسمنة الممتنة المثقلة) بشكل دائم وابتعد عن (الكولسترول) أو قلل
منه فالأكل الدسم المسمن الممتن سيشعرك بالرغبة باللجوء إلى الراحة والاسترخاء والانسداح والانبطاح والنوم
والركون على الجلسات مثل (مشاهدة التلفاز) أو (لعب الورق) أو (مشاهدة الكمبيوتر) أو (الاستلقاء على ظهرك)
وهذه إن كانت بلا حركة أو جهد ستصبح مؤثرة على جسدك من (دهون وشحوم ومتانة) غير لائقة بشكلك من أجل
اعتيادك على الراحة والاسترخاء والنوم والاستلقاء والجلسة المسببة لك الكسل والخمول والإرهاق والتعب وبالاعتياد
على ذلك ستصبح أسيرا للعادات والتقاليد والروتين المهلك المؤثر على صحة الإنسان الصاحي الصحيح